هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك او انك لم تقم بتسجيل الدخول. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
 

 
 
سياحتي سعودية - تجمّع طلاب كلية السياحة والآثار > الأقسام السياحية : > ملتقى السياحة والرحلات > [ مقالات سياحية لـ كٌتّاب الصحف ليوم الإربعاء 9 / 8 / 1428هـ ]

[ مقالات سياحية لـ كٌتّاب الصحف ليوم الإربعاء 9 / 8 / 1428هـ ]

الرد على الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-22-2007, 12:13 PM
عضو في اللجنة
 
العضوية : 5
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 25
Post [ مقالات سياحية لـ كٌتّاب الصحف ليوم الإربعاء 9 / 8 / 1428هـ ]





إعداد : أبوُ نوّاف



[ مقالات سياحية من صحيفة الوطن ]

"المهايطة" بالمشاريع ..!

للكاتب :هايل العبدان
من باب الفضول ـ لا أكثر ـ أتساءل دائماً عن كلفة المشاريع الجديدة، خصوصاً التطويرية منها، وذات الطابع الترفيهي والسياحي. وتزداد لدي حدة هذا الفضول عند إعجابي بفكرة أو تصميم هذا المشروع. لكن ـ وللأسف ـ غالباً ما يتحول هذا الإعجاب إلى سخط واستغراب بعد معرفة الرقم الفلكي الذي حملته تكلفة إنشائه.
هنا معاذ الله أن أكون ممن يشكك بأمانة المسؤولين القائمين عليه، أو يخوض في ذممهم. لكنني أتساءل عن سبب المبالغة في تقديرات وتكاليف تلك المشاريع.
أعلم يقيناً أن ترسية المشاريع الحكومية تكون بعد طرحها في مناقصات عامة ومعلنة، تتأهل من خلالها الشركة صاحبة أفضل عطاء مقدم. لكن ذلك لا يمنع من التساؤل عن ماهية صرف تلك الملايين دون أن يستحق هذا المشروع أو ذاك كل هذا.
ولأقرب فكرة التساؤل ـ إن كان يحق لي التساؤل أصلاً ـ لماذا تنخفض تكلفة ذات المشروع، من حيث النشاط والمميزات عندما يكون مملوكاً للقطاع الخاص. لماذا نجد المشاريع ذات الربحية أقل نزفاً لموارد أصحابها المالية..؟؟!!
في الرياض مثلاً، وتحديداً شارع الأمير محمد بن عبدالعزيز (التحلية سابقاً). تم تحويل هذا الشارع إلى "شارع ذكي" بتقديم خدمة الإنترنت اللا سلكي لمرتاديه بتقنية (الواي فاي)، وإن كنت أشكك أصلاً في ذكاء هذا الشارع بعد تجربتي الدخول إلى عالم الإنترنت من خلاله، وما واجهته حينها من انقطاعات متكررة في الخدمة.
أخبرني مرافقي بعد أن رأى علامات الرضا والإعجاب على محياي من هذه التجربة، أن تكلفة هذا المشروع بلغت 20 مليون ريال..!!
طبعاً تحول ذلك الرضا، وذاك الإعجاب إلى سخط واستعجاب، برغم أن صاحبي ظل يسرد لي سعي أمانة الرياض لجعل الرياض ـ وانطلاقاً من هذا الشارع ـ في مصاف أول عشر مدن ذكية على مستوى العالم، وأن لديها طموحاً بتعميم الفكرة على مناطق أخرى في العاصمة. لكن هل يستدعي هذا المشروع كل هذا المبلغ، خصوصاً إذا علمنا أن هذا المبلغ ليس سوى تجهيزات بنية أساسية للمشروع..؟؟
إلى الساحل الشرقي، وكورنيش الدمام تحديداً، إذ تم تطوير جزء منه بمسطحات خضراء ومواقف سيارات ورصف وممرات وإضاءة مميزة للمشروع. عندما تجولت يوم أمس في المشروع، قال من أتيت برفقته إنه شاهد المهندس ضيف الله العتيبي أمين مدينة الدمام في التلفزيون السعودي يتحدث عن تكلفة المشروع ـ وعلى ذمة من شاهده ـ بأنها تجاوزت 100 مليون ريال..!!
سألته لأتأكد من عدم وجود منطقة لم نمر عليها، أو جانب خفي في المشروع استلزم المئة "أرنب" ـ كما يقول إخواننا المصريون للمليون ـ فأجاب بأننا "متّرنا" الكورنيش طولاً وعرضاً، ولم يتبق شيء آخر للمشاهدة..!!
تساءلت مع نفسي: هل هناك ما يميز هذا المشروع بجزئيه الجديد والقديم عن كورنيش "أبوظبي" مثلاً، والذي يفوقه بخدماته وجماله وتصميمه الفريد..؟؟. وكالعادة لم أجد إجابة شافية..!!
بعد الرياض والمنطقة الشرقية، أردت أن أنتقل بكم إلى الساحل الغربي، وعروسه جدة. لكنني آثرت الصمت، لأنها ستحظى بنصيب وافر من المشاريع التي تحمل درجة "مهايطة" في تكلفتها، لا في تنفيذها وفكرتها..!!
إذا كانت تلك المشاريع ترفيهية، وتكلف هذه الأرقام الصعبة، فما بالك إذن بتكاليف المشاريع الخدمية والأساسية، والتي نجد أنفسنا مجبرين على تنفيذها.
رجائي الحار لكل مسؤول يخرج علينا ليفاخر بصرفه ملايين الريالات، وكأنه يصرفها من جيبه الخاص، أن يمهد لنا الأمر، بذكر مميزات مشروعه، حتى يصل بنا إلى قيمة التكلفة، ولا يستعجل علينا برمي ذلك الرقم ثقيلاً على مسامعنا. وإن كنا نربأ بهم عن الإسراف وإضاعة المال العام دون وجه حق.
لو قدّر وفتحت أجندة العديد من المشاريع، فإنها ستدخل في إشكال "سوء استخدام المال العام" ـ وهو أقل درجات اللوم توجيهاً إلى مسؤوليها ـ لدى' ديوان المراقبة العامة' .ذلك الحاضر الغائب في متابعة مشاريعنا الحكومية.


[ مقالات سياحية من صحيفة الرياض ]

والرأي لكم
المسؤولية الاجتماعية.. رد جميل الوطن


للكاتب : د. عبدالعزيز بن علي المقوشي
في حوار خاص اعترف رجال أعمال بتقصير القطاع الخاص في أداء مسؤولياته الاجتماعية على الرغم من قناعتهم بأنها "واجب وطني" وأن الشركات في كل أنحاء العالم تقوم بالعديد من الخدمات للمجتمع الذي تعيش فيه انطلاقاً من مسؤوليات تفرضها على نفسها!! وذكر بعضهم أن على القطاع الخاص أن يجمع بين دوره التنموي ودوره الاجتماعي ذلك أن القطاع الخاص مساهم قوي ورئيسي في التنمية، لكن دوره الاجتماعي بشهادة الجميع لا يزال يعاني من قصور واضح!! على الرغم من أنه حظي ولا يزال يحظى بتسهيلات لا تتوافر في أي مكان آخر من العالم، إذ يحصل على تسهيلات حكومية ودعم كبير كما حقق ثروات كبيرة وكون كيانات اقتصادية ضخمة بفضل تلك الامتيازات.
وأظهرت نتائج تصويت سابق إجماع المشاركين والمشاركات على قناعتهم بأن مؤسسات وشركات القطاع الخاص والبنوك المحلية بالذات تحقق ربحيات مرتفعة جدا بالمقارنة مع نظرائهم في دول العالم المختلفة وأنهم إنما حققوا تلك الربحية العالية من خلال استهلاك أفراد المجتمع لمنتجاتهم مما يجعل لزاماً على القائمين على تلك المنشئات تخصيص جزء من ربحيتهم العالية لدعم المشاريع الخدمية والإنسانية في الوطن العزيز. واجمع المشاركون والمشاركات ايضاً على ان البنوك المحلية بالذات تجني فوائد عالية جداً على الحسابات الجارية التي يتم إيداعها في خزائن البنوك دون حصول أصحابها على فوائد لأسباب دينية مما يجعلها تتحول إلى أرباح صافية للبنوك تفوق بأضعاف ما تصرفه البنوك على تشغيل تلك الأموال وإدارتها!! وأبسط ما يمكن ان تقدمه البنوك لهؤلاء المودعين هو المساهمة في دعم المشاريع الخدمية والانسانية التي تعود بالنفع عليهم ولكنها لا تفعل ذلك للأسف الشديد، وتكتفي بجني هذه الأرباح وتوسيع قاعدة استثماراتها لحسابها فقط.

أمير منطقة عسير عبر عن استيائه من ضعف دعم القطاع الخاص لمهرجانات المنطقة وطالب من خلال وسائل الإعلام المحلية بدور أكثر فاعلية في هذا الخصوص.

وشدني كثيرا مطالبة الأمير سلطان بن سلمان للمهندس محمد عبداللطيف جميل بأن يغير من اسم برنامجه الرائد لخدمة المجتمع والمسمى "لأننا نحبهم" إلى برنامج محمد عبداللطيف جميل لرد الجميل!!

عبارة الأمير سلطان تلك التي أطلقها أثناء لقاء عقد بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض للتعريف بالمسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص ودور ذلك القطاع في خدمة المجتمع أيقظت في نفسي بعدا جديدا لهذا المفهوم، ذلك أن سلطان بن سلمان وهو الضالع في تطوير برامج العمل الخيري وابتكار المفيد منها وجلب و تنمية موارد جهات العمل الخيري تشهد بذلك له بقوة صالات العلاج والرعاية والتأهيل بمراكز جمعية الأطفال المعوقين التي انطلقت من الرياض لتصل عددا غير قليل من مدن المملكة كما تشهد به أبحاث مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة ومجلس مؤسسيه وغيرها كثير، حركت في النفس مكامن لم تكن تجول بها، ذلك أن القطاع الخاص حصل على الكثير من جميل هذا الوطن شأنه في ذلك شأن مواطني المملكة وساكنيها فهذا الخير الذي نعيشه وهذه الوحدة وهذا النماء إنما جاء بفضل من الله عز وجل ثم بحكم رشيد وإدارة مخلصة للثروة واستثمار أمثل لها ولإنسان هذا الوطن، والوطن الذي لا يؤمن بمفاهيم الضرائب والمكوس والرسوم التي لم ينزل الله بها من سلطان مع هذه الجهود الضخمة المسخرة لخير إنسان هذه الأرض يجعل لزاما على الجميع من أفراده ومنشئاته العمل الجاد والصادق لرد الجميل كل بأسلوبه واستطاعته فمن استشعار للمسئولية تجاه الوطن عبر جهود تطوعية في مؤسساته المدنية المعتمدة مرورا بإخلاص وتفان في الأعمال الموكلة للإنسان أيا كانت وانتهاءً بمساهمات فاعلة لرجال الأعمال في خدمة مجتمع ووطن قدم ولا يزال الكثير لإسعاد أهله وساكنيه.

والسؤال الذي يفرض نفسه هنا يتمثل في غفوة وزارة التجارة والصناعة وكذلك الشئون الاجتماعية عن تفعيل مشاركة القطاع الخاص في خدمة المجتمع من حيث تعريفه أولا بمجالات خدمة المجتمع وفعل الخير وانتهاءً بتقديم التقدير المعنوي والحوافز للمساهمين من القطاع الخاص بفاعلية في هذا الدور الوطني المتميز، كما أن هيئة السوق المالية يقع عليها العبء في دور إرشادي أو إجباري للقطاع الخاص المدرج أو المتأهل للإدراج في سوق المال للإفصاح عن دوره في خدمة المجتمع ومساهمته في مجالات المسئولية الاجتماعية وأذكر في هذا الخصوص أن أحد أسواق المال العالمية قد أكد على تضمين ملف الإفصاح في مجال المسئولية الاجتماعية كمتطلب لإدراج القطاع الخاص في السوق المالية، فهل تفعلها هيئتنا للسوق المالية؟

هل نطالب القطاع الخاص بتخصيص نسبة محددة من أرباحه السنوية للمساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع حتى ولو كانت ضمن أدوات قطاعات العلاقات العامة وبناء الصورة الذهنية لديه؟

وهل نرى في القريب العاجل جوائز لتحفيز القطاع الخاص في خدمة المجتمع مثلما بادرت بتميز الغرفة التجارية الصناعية بالرياض؟

وهل تتفضل وزارة الشئون الاجتماعية بتعريف القطاع الخاص بمجالات فعل الخير المحتاجة أكثر من غيرها؟

وهل تحذو الغرف التجارية حذو غرفة الرياض لتوجد إدارات لخدمة المجتمع وإرشاد الخيرين من منتسبيها لمجالات خدمة المجتمع؟

مع تقديري الكبير لمجهودات مميزة لعدد من منشئاتنا الوطنية، إلا أن الأمل بوجود مشاركات أكبر وأكثر يظل هاجسا وطنيا للجميع.


[ مقالات سياحية من صحيفة دار الحياة ]

الزاوية - صفارة القطار

للكاتبة : وفاء كريدية
أحب القطار ولا أحب الطائرة. الطائرة تنط بي من مكان إلى آخر، مغمضة القلب والعينين، القطار يجوب بي، يفهمني الدنيا. رؤوس تميل مع اهتزازاته. من خلال نوافذه ترى أضواء القرى، تغط في نوم عميق. مدقق التذاكر بسيط مثل عمله، يتناول التذكرة يثقبها بآلة يحملها ويمشي بين الصفوف. يصفر القطار تتباطأ سرعته، إنها محطة أخرى. وبانوراما أخرى يهبط ناس وصعد آخرون. النافذة تواجه بوابة المحطة. ناظر المحطة وحارسان وعامل يحمل فانوساً كبيراً يعبر السكة إلى حيث التقاطع. بشر، تتغير وعادات تتبدل وألوان وأكياس وسلال وروائح أطعمة. أطفال يتعبون أمهاتهم. صبية يذهبون في رحلة استكشاف. يعاود القطار صفيره، يتحرك مرة أخرى وتبدأ الرؤوس اهتزازها. رجل يدثر زوجته إلى جانبه. يصفر القطار، تومض بعض الأنوار. أعمدة الهاتف تركض إلى الوراء. أعمدة الكهرباء تعدوا ورائها... تعدها وحين يختفي النور تكف عن العد. عصافير تتجمع على أسلاك الهاتف وعصافير القلب تفرح باللقاء. إنه القطار المحرومين منه، ولذا تراني دائماً أحلم بسكة حديد لا تربط جدة حيث أسكن ببيروت أو بالشام أو مسقط. لا... لم أحلم بهذا بعد. لكنني أحلم بقطار يربطني بالرياض وأبها ومكة وكل مدن وقرى السعودية. ليس لأنني لا أحب الدباب والوانيت والجمبو جت وأشعر بأكثر سلامة وأمان بداخل قطار، ولكن لأنني أعرف فوائد السفر بالقطار، وأهمها أنها تصنع ثقافة وأدباً رفيعاً وحضارة أرقى. آه لو تقرأ عن أجمل القصص والروايات التي يكون فيها القطار وكأنه بطل الرواية. فالسفر بالطائرة لا يتيح لك رؤية الناس وحركتهم وطبيعة حياتهم وجغرافية أرضهم. في الطائرة «تنط» من جدة إلى الخبر. فيفوتك صفاء الربع الخالي وتهامة وعسير وقرى نجد وأبواب الحجاز وكل ما بت تسمع عنه عن مملكتك ولا تعرفه. تصوروا أنني لا أعرف كيف يفكر الناس في أبها فرضاً أو كيف أميز أهل سامطة عن أهل الجوف. وحتى لا أذهب بعيداً أنا لا أعرف كيف يفكر الينبعاوي وهو جاري علماً أنني أعشق غناءهم.
ولكنني أطلب وأطالب بتلك المفاهمة وذلك الانسجام في ما بيننا. وأظن أن صرير عجلات القطار سيوقظ تلك المشاعر في قلوبنا كلها لمزيد من الوحدة والتلاحم. وصفارته قادرة على ذلك وعلى بث النشاط أيضاً وتكدس الناس في عرباته سيجمع بيني وبين أهلي في مملكة طيبة آمن، حماها الله. ولنا عبرة في ذلك من دول متقدمة مثل اليابان التي عملت منذ نهضتها على إنشاء سكة حديد تربط ما بينها فأصبحت مثالاُ، إذ ربطت مدنها بعضها ببعض اقتصادياً واجتماعياً فازدادت وطنيتهم وإنتاجيتهم.
وحتى أميركا المبعثرة تاريخياً لم ترتبط أجزائها إلا بعد إنشاء شبكة قطارات. وكذلك هي الحال في أوروبا. ما أجمل وأمتع السفر في قطارتهم التي تلم شملهم وتسهل تنقلهم ودمجهم بعضهم البعض.
هذا حلم يعللني قلب انه سيتحقق قريباً! فأنا أريد أن أمضى إلى كل أرجاء المملكة أتعرف عليها وأريد أن اقبل أرضها شبراً شبرا.


خلف الزاوية:

هل قلت عودي من غيابك عودي
سأعود لكن في الغياب وجودي
فإذا استبد بك الحنين لعودتي
أنظر لديك نسائمي وورودي

wafooa@yahoo.com




دمتم في حفظ الله ورعايته , موعدنا غداً مع مقالات سياحية جديدة

رد مع اقتباس
الرد على الموضوع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن: 02:35 PM


إستضافة محمية بالتعاون مع عيني هوست التصميم مقدم من الداعمون بالتعاون مع سياحتي

سياحة | رحلات | طبيعة | صحراء | سفاري | سياحة داخلية | سياحة سعودية | صناعة السياحة | سياحتي | سياحتي سعودية | السياحة في المملكة العربية السعودية | الرياض | الباحة | الجوف | سكاكا | عرعر | المدينة المنورة | القصيم | الشرقية | الدمام | الخبر | عسير | ابها | حائل | جازان | مكة المكرمة | جدة | نجران | تبوك | أخبار | أخبار السياحة | أخبار السعودية | مقالات | مقالات السياحة | مقالات السياحة السعودية | ترفية | تقارير | نقاش | استفتاء | السياحة الثقافية | فلكلور | دين | رياضة | علاج | دراسة | ساحلية | ريف | شباب | مناظر | أفواج | مؤتمرات | فعاليات | حفلات | مغامرات | التأمل | الجولف | المسافات البعيدة | الصداقة | المفاجآت | الوقت | الطارئة | الحوافز | الهوايات | السيارات | الدراجات | تسوق | مناسبات | مطارات | موانئ | منتجعات | استعلامات | إعلام | مرافق | وكلاء | شركات سياحة | تأجير | حجز | تذكارات | محطات | حدود | سفر | سائح | سواح | مرشد سياحي | مواصلات | إدارة | فنادق | أجنحة | غرف | ضيافة | مطاعم | ملاهي | كافيات | مقاهي | تراث | آثار | تاريخ | مناطق | مدن | بلدان | أماكن | عواصم | محافظات | قرى | جبال | أنهار | بحار | أشجار | مسطحات خضراء | آبار | ثلوج | أمطار | وادي | سهول | تلال | أحوال جوية | فلك | طقوس | عادات وتقاليد | قبائل | تقنية | تكنلوجيا | برامج | تصاميم | بيئة | تصوير | صور | سؤالك | مسابقات | ألعاب | مجلس عام | كمبيوتر | اتصالات | مركز تحميل |


Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
إحدى المشاريع التي ترعاها مؤسسة عبدالعزيز بدر السعيد لتقنية المعلومات.  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15