![]() |
|
|
||||
|
|
||||
|
#1
|
|||||
|
|||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم ..
كما هو موجود في العنوان .. (( اي اننا نقوم بجمع كل معلومة عن الفخار سواء من مقال أو بحث أو خبر ..)) والناتج في النهاية << مذكرة صغيرة ذات معلومات قيمة بإذن الله ..تفيد الجميــــــــــــع ,, والأهم : التوثيق << اي نضع اسم المصدر او المرجع الذي كتبت منه المعلومة .. زنوبيا < < < شكرا لان فكرة الموضوع نابعة من عنوان موضوعك ( 302 فخار ) |
| العضو التالي يقول شكرا لك عصفورة السياحة على هذه المشاركة القيّمة: | ||
صالح الجبيلي (12-04-2008) | ||
|
#2
|
|||||
|
|||||
|
البداية سوف اتولاها :
قوافل التزجيج في العالم القديم عبد العزيز سعود الغزي أبدع الانسان القديم في مجالات شتى من خلالها وضع أسس كثير من الاكتشافات الحديثة، فالانسان القديم هو مكتشف تقنية صناعة الأواني، وأصول الكتابات القديمة، وأسرار كثير من المواد العلمية.. الخ. ومن اكتشافات الانسان المهمة في حياة الشعوب قديمها وحديثها اكتشافه لمادة التزجيج وما تفرع عنها من منجزات اخرى، والتزجيج فيما يخص الأواني الفخارية هو نوع من أنواع البطانة تطلى به الأواني الفخارية ليؤدي عمل البطانة الصلصالية المحلول ولكي يعطي مظهرا جماليا لا تعكسه البطانة، فالفكرة واحدة، انما التقنية في التزجيج أكثر تعقيدا. ولا غرابة عندما نظن أن الانسان قد اكتشف البطانة المزججة في تاريخ باكر من استقراره، اذا عرفنا ان مكونات التزجيج الطبيعية تدخل في تركيبة مادة الصلصال الخام نفسها والتي يمثلها العناصر: الشمع، والالمنيوم، والسليكا ووجود هذه المكونات يؤيده اكتشاف كثير من كسر الفخار التي يطلق عليها الآثاريون الكسر المتزججة نظرا لما حملها تزجج ناتجة من مادة الصلصال المستخدمة في صناعة الأواني بعد تعرضها لدرجة شواء عالية، وكان الاعتقاد السائد أن هذا النوع تم انتاجه بطريق الصدفة وليس عن قصد من الفخاري، ولكن الأبحاث التي اجريت على الفخار اليوناني الأسود والأحمر التي أخذت من عمر باحث اكثر من خمس عشرة سنة في محاولة انتاج نفس المادة التي بقي الباحثون مدة طويلة من الزمن يعتقدون انها تحمل بطانة مزججة اضافها اليها الصانع، اثبت انه مزججا ذاتيا ولهذا اطلق عليه الفخار اليوناني المزجج بالأسود والأحمر، واثبتت دراسة ذلك الباحث وتجاربه ان هذا الفخار لم يضف اليه اي تزجيج انما تزجج من نفس مادة صناعته بسبب تعرضه للشواء العالي والمقصود لانتاج هذا التزجج الذاتي، ومن شبه الجزيرة العربية لدينا أمثلة على هذه التقنية فيما يعرف باسم فخار ليلي الاسود والأخضر الذي يتميز بصلابة عالية جدا ويحمل طبقة متزججة ذاتيا من مادته ولابد ان الفخاري انتجها عن قصد. وفي الشرق الأدنى القديم يعود اقدم دليل على صناعة التزجيج الى 4000سنة قبل الميلاد.. واقدم لوحة طينية تحمل وصفا لطريقة عمل التزجيج تعود في تاريخها الى 2000قبل الميلاد، اما في شبه الجزيرة العربية فان اقدم دليل على المادة الفخارية التي تحمل ترجيجا يعود الى ما بين القرنين السابع والسادس قبل الميلاد. وتتمثل المواد التي تحمل طبقة تزجيج عائدة الى الألف الرابع قبل الميلاد بلوحات جدارية تظهر عليها بلاطات بمادة مزججة لونها ازرق فاتح، وتوجد هذه اللوحات بكثرة فيما بعد في قصور الفراعنة ومعابدهم وعلى مسلاتهم، كما وجدت في قصور اباطرة بلاد النهرين، كاباطرة الدولة الاكادية والدولة البابلة القديمة ثم الدولة الآشورية بأدوارها الثلاثة. وبالنسبة الى استخدام التزجيج على الأواني فيعود في تاريخه الى الألف الثالثة قبل الميلاد ولكنه نادرا ولم يصبح مادة شائعة الا في عهد الدولة الاخمينية الفارسية في القرن التاسع الميلادي وما بعده من قرون، فقد توفرت لتلك الدولة ثروة اقتصادية هائلة وانتشارا مكانيا واسعا ومدة زمنية طويلة عاشتها في أمن، هذه العوامل الثلاثة ولدت تطورا كبيرا في مجالات العلم التجريبي ومن ضمنه استخدام التزجيج على الأواني الفخارية، وتطورت هذه الصناعة فيما بعد خلال العهد اليوناني " 332ق.م - 32ق.م" الذي يعد الوريث المباشر للعهد الاخميني الفارسي، اما النقلة الكبرى في صناعة التزجيج فيبدو انها حدثت ابان عهد الدولة البارثية الفارسية " 427ق.م - 247م" التي ورثت ثقافات الأمم الأقدم منها فجددت في صناعة التزجيج فظهرت الوان عديدة مثل الابيض والأصفر والأحمر والأزرق.. الخ وفي عهد الدولة الرومانية " 32ق.م - 636م" حدثت نقلة كبيرة في صناعة التزجيج. وفي العهد الاسلامي تطورت طرق والوان التزجيج لتشمل انواعا متعددة فكل فترة من فترات التاريخ الاسلامي تميزت بانواع من التزجيج وصلت الى غاية الدقة في التقنية والجمال. المصدر : جريدة الرياض : التزجيج في العالم القديم قوافل الإنهاء الخارجي للأواني الفخارية د. عبدالعزيز بن سعود الغزي كنت قد تناولت الأسبوع الماضي خطوات صناعة الفخار ونستكمل هذا الأسبوع المراحل الأخرى. الإنهاء الخارجي يقصد بالإنهاء الخارجي معاملة سطح الآنية الفخارية بعد الانتهاء من تشكيل جسمها، فالعادة أن الآنية الفخارية تظهر بسطح غير مستو، وقد تظهر بدرجة تماسك ضعيفة، وقد تكون واضحة المفاصل وبخاصة إن كانت مصنوعة بطريقة الجدائل، فجميع هذه الأمور تحتاج إلى معالجة تعرف باسم الإنهاء الخارجي. ويهدف الإنهاء الخارجي إلى تحقيق ناحية وظيفية للآنية ومع ذلك يعطي الآنية مظهرا جمالياً. وهناك طرق عديدة للإنهاء الخارجي أكثرها شيوعاً التالي: التسوية لعل أول طرق الإنهاء الخارجي هي تسوية سطح الآنية باستخدام محلول صلصالي من خلال قطعة قماش أو ما شابهها تغطس بالمحلول ثم تدرج على سطح الآنية لتعمل على سد المسامات وتسوية الأجزاء المنخفضة من سطح الآنية بالأجزاء المرتفعة. القشط طريقة القشط عكس طريقة التسوية تماماً وتطبق باستخدام أداة حادة تدرج على سطح الإناء فتزيد الزوائد مساوية الأجزاء المنخفضة بالأجزاء المرتفعة ليصبح السطح مستوياً. القطع هي طريقة تقوم على إزالة الأجزاء الزائدة بالقطع للأجزاء الزائدة باستخدام خيط أو ما شابه ذلك. التغشية التغشية من طرق الإنهاء الخارجي، وهي عبارة عن محلول صلصالي معد إعداداً غير جيد، فيقوم الفخاري بغطس الأواني بهذا المحلول أو صب المحلول على الأواني مباشرة عن طريق قطعة قماش تبل ثم تُعصر على الآنية. البطانة البطانة من طرق الإنهاء الخارجي وهي عبارة عن طبقة من الصلصال يبطن فيها الآنية، وتختلف في سمكها من إناء إلى إناء ومن فخاري إلى فخاري، وعندما تكون البطانة رفيعة السمك ومتلاحقة يمكن القول بأن الفخاري على درجة عالية من المهنية، وعندما تكون سميكة ويتخللها تشققات فإنها تدل على مهنية متواضعة. وربما حُضرت البطانة من المحلول الصلصالي الذي صُنع منه الإناء، وقد تكون منقاة أكثر من تنقية المادة التي صنع منها الإناء. وقد تحضر البطانة من مادة صلصالية مغايرة لمادة الصلصال التي صُنع منها الإناء وبخاصة عندما يراد أن تكون ذات فاعلية وتخرج بلون جميل، وقد تطبق البطانة على السطح الخارجي أو السطح الداخلي أو السطحين معاً. الصقل Polishing من طرق الإنهاء الخارجي طريقة الصقل (التلميع)، وتعني استخدام قطعة القماش أو أداة حجرية أو ما شابهها وحك سطح الآنية بتلك الأداة حتى تستوي وتلتحم الثغرات الصغيرة الموجودة به وتتماسك بدرجة قوية تجعل سطحها سطحاً لامعاً. التلميع Burnishing طريقة التلميع قريبة من طريقة الصقل وتتم بتمرير قطعة قماش أو ليفة على سطح الآنية لتعطي السطح مظهراً متماسكاً ولامعاً. التزجيج التزجيج يعتبر من أرقى وسائل طرق الإنهاء الخارجي المستخدم على الأواني الفخارية في العالم القديم. وقد يكون التزجيج بإضافة مادة تزجيج، وقد يكون بشواء الآنية إلى أن تتزجج من ذاتها وهذا ما يسمى (التزجيج الذاتي)، وقد يظهر التزجيج على السطوح الخارجية للأواني أو السطوح الداخلية أو كلاهما. المصدر : جريدة الرياض : الإنهاء الخارجي للأواني الفخارية |
| العضو التالي يقول شكرا لك عصفورة السياحة على هذه المشاركة القيّمة: | ||
صالح الجبيلي (12-04-2008) | ||
|
#3
|
|||||
|
|||||
|
+إضافة :
الفخار الأثري مناهج دراسته وتحليله تأليف: د. أحمد أبوالقاسم الحسن أ. د. عباس سيد أحمد محمد علي ملخص عن الكتاب وأهميته: بزغت فكرة هذا الكتاب من أسئلة بسيطة ومباشرة ربما تطرح نفسها على طلاب الآثار، وهي كيف اتخذ الإناء الفخاري الأثري شكله وحجمه وصلابته ولونه وبقية السمات التي تميزه ساعة الكشف عنه؟ وما هي العلاقة التي تربط بين جوانب التقنية والوظيفة وأي أضواء يمكن أن يسلطها على حياة مجتمعه؟ يشكل الفخار مصدراً هاماً في السجل الأثري حيث تسلط خواصه المتعددة على جوانب تقنية وفنية ووظيفية من حياة المجتمع إلى جانب صلاته الحضارية. يعرض الكتاب هنا هذه الجوانب إلى جانب تاريخ صناعة الفخار وتاريخ دراساته وتطورها (الفصل الأول). ويذهب الكتاب لإلقاء الضوء على مراحل إنتاج الفخار، من تحليل المادة الخام والشوائب والمواد المضافة وتقنيات البناء التي تشمل الشكل والحجم ومعالجة السطح والزخرف وطرق الحرق لتنتهي بتسويق واستهلاك الفخار (الفصل الثاني والثالث والرابع). يعرض الفصل الخامس لتسجيل وتوثيق الفخار في المواقع الأثرية بدءاً بالتجهيزات الميدانية وتسجيل الفخار واختيار العينة. ثم يعرض للطرق الكيمائية والفيزيائية في الكشف عن خواص المادة الخام. يشكل التصنيف الآثاري أحد أهم وسائل فهم الكثير من جوانب المادة الأثرية ويشرح هذا الفصل طرق تصنيف الفخار ويحدد المتغيرات التي تؤخذ في الاعتبار والمناهج المتبعة في التصنيف (الفصل السادس). أفرد الكتاب كذالك حيزاً للاتجاهات الحديثة في دراسة الفخار، يحوي ذلك استخدام الفخار كوسيلة للتأريخ وغيره من جوانب الحياة القديمة. كما تشغل الاثنوآركيولوجيا بحسبها أحد مناهج دراسة الفخار جانباً من الدراسة. ويخلص الفصل بعرض لبعض الاتجاهات المستقبلية لدراسة الفخار (الفصل السابع). يختم المتن بثبت بالمصطلحات المستخدمة في إنتاج ودراسة الفخار، وبقائمة حديثة عربية وأجنبية بالمراجع التي استند عليها. كما دعمت الدراسة بأشكال ولوحات توضيحية. ويعكس الكتاب خبرة الكاتبين التي تربو على ثلاثين عاماً من الخبرة العملية في حقل دراسة الفخار. وقد أعد الكتاب ليحقق أهدافاً عدة، أهمها أنه قد يسد حاجة الطلاب في علوم الآثار والتاريخ القديم وتاريخ الفن والتقنيات القديمة والدراسات المتحفية في العالم العربي، ويمدهم بمعرفة حديثة عن المناهج النظرية والعملية والتقنية التي تستخدم في دراسة الفخار لنستنبط منها جوانب الحياة في المجتمعات القديمة. ويعد الكتاب مرجعاً أساسياً ومرشداً مهماً للطلاب والعاملين في مجال دراسات الحضارة في الميدان وفي المختبرات ولكل المهتمين بدراسة الفخار بوجه عام. المصدر : http://faculty.ksu.edu.sa/72588/DocLib2/Abstract ceramic boo... - 60k |
| العضو التالي يقول شكرا لك عصفورة السياحة على هذه المشاركة القيّمة: | ||
صالح الجبيلي (12-04-2008) | ||
|
#4
|
||||
|
||||
|
|
| العضو التالي يقول شكرا لك الملكة زنوبيا على هذه المشاركة القيّمة: | ||
عصفورة السياحة (12-11-2008) | ||
|
#5
|
|||||
|
|||||
|
بس انتي تعرفين سالفة الفلاش ![]() وكانت عندي مراجع كويسة مرة بس مجرد ماالقى أي ارشيف راح اضيفها ويسلمو عصفورتنا |
| العضو التالي يقول شكرا لك بدمنت على هذه المشاركة القيّمة: | ||
عصفورة السياحة (12-11-2008) | ||
|
#6
|
|||||
|
|||||
|
انماط فخارية جديدة من الموقع ( 211-22 ) " الاقليم الاوسط " د . عبدالعزيز بن سعود الغزي ملخص البحث : يحتوي البحث على دراسة لمجموعة فخارية تقدم لاول مرة من الموقع " 211-22 " قدم في بداية البحث وصف مختصر للموقع ، وذكر العمل الأثري المنجز قبل هذه الدراسة . صنفت المجموعة الفخارية بعد ذلك في أنماط ، ووصفت الانماط وصفاً مفصلاً . وتلا ذلك دراسة مقارنة للأنماط التي تم تمييزها . وختم البحث باستنتاج قدم فيه تصور لاستيطان الموقع . * طبعا الموضوع عبارة عن بحث للدكتور الغزي منشور في مجلة الدارة العدد الأول - السنة التاسعة عشر- 1413هـ . ص 9 - ص 25 |
| هؤلاء الأعضاء يقولون شكرًا لك سواح على هذه المشاركة القيّمة: | ||
صالح الجبيلي (12-04-2008), عصفورة السياحة (12-11-2008) | ||
|
#7
|
||||
|
||||
|
خصائص فخار العُبيد في شرقي المملكة العربية السعودية وتاريخ البحث فيه |
| هؤلاء الأعضاء يقولون شكرًا لك الملكة زنوبيا على هذه المشاركة القيّمة: | ||
صالح الجبيلي (12-04-2008), عصفورة السياحة (12-11-2008) | ||
|
#8
|
||||
|
||||
|
بالنسبة للفخار فيه نوعين من الدراسات عادةً
الدراسات: المتعلقة بطرق الصناعة والتشكيل (العجنية-البنية-الحرق-الزخارف-إلخ) دراسات: تتعلق بالجانب الأثري للفخار أو الخزف وتتناول نوعه ومرحلة ظهوره وخصائصه العامة ويعتمد بشكل أساسي على التنصيف وإن شاء الله راح احط مجموعة من الدراسات اللي استفدت منها في دراستي مشكورة أختي عصورة على هذا الموضوع المفيد |
| هؤلاء الأعضاء يقولون شكرًا لك هيرودوت على هذه المشاركة القيّمة: | ||
صالح الجبيلي (12-04-2008), عصفورة السياحة (12-11-2008) | ||
|
#9
|
||||
|
||||
|
فريدريش زره ، ايرنيست هرتسفلد (ترجمة : على يحيى منصور)، تنقيبات سامراء ، الجزء الثاني ، فخاريات سامراء المزججة، الجمهورية العراقية، وزارة الثقافة والإعلام، المؤسسة العامة للآثار والتراث، الطبعة ؟، سنة ؟ القيسي، ناهض عبد الرزاق 2001م، الفخار والخزف دراسة تاريخية آثارية. أبو القاسم، أحمد؛ والعباس، عباس سيد أحمد 2004م، تصنيف الفخار الأثري إشكالات النظرية والمنهج"أدوماتو، العدد العاشر. الطايش، علي أحمد2003م، الفنون الزخرفية الإسلامية المبكرة في العصرين الأموي والعباسي (القاهرة، مكتبة الزهراء، الطبعة الثانية، سنة) ربيع القيسي، سنة 1975م، تحريات وتنقيبات أثرية في دولة الإمارات العربية المتحدة ( الخليج العربي) مجلة سومر المجلد الحادي والثلاثون ، الجزء الأول والثاني ( بغداد ، مديرية الآثار العامة) فرج بصمه جي سنة 1966م، بحث في الفخار ، صناعته و أنواعه في العراق القديم ، مجلة سومر المجلد الثاني والعشرون ، الجزء الأول والثاني ( بغداد ، مديرية الآثار العامة ،) محمد عبد العزيز مرزوق سنة 1964م، فخار العراق وخزفه في العصر الإسلامي، مجلة سومر، المجلد العشرون ، الجزء الأول والثاني ( بغداد ، مديرية الآثار العامة) فرغلي، أبو أحمد محمود ، سنة 1990م، الفنون الزخرفية الإسلامية في عصر الصفويين بإيران( القاهرة، مكتبة مدبولي، الطبعة الأولى) كيرسويل، جون، سنة 1998م ، الخزف الصيني وتأثيره على الغرب، ترجمة: محمد عامر المهندس (دمشق، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى) خالد خليل محمود الأعظمي، سنة 1974م، خزف سامراء الإسلامي، مجلة سومر، المجلد الثلاثون ، الجزء الأول والثاني ( بغداد ، مديرية الآثار العامة) أبو الفرج العش، سنة 1960م ، الفخار غير المطلي من العهود العربية الإسلامية في المتحف الوطني بدمشق، مجلة الحوليات الأثرية السورية المجلد العاشر( دمشق، المديرية العامة للآثار والمتاحف) دونالد ويتكومب،1998م ، آثار واحة الإحساء في العصر الإسلامي، طلال،حولية الآثار العربية السعودية ، العدد الثاني 1978م ( السعودية ، وكالة الأثار والمتاحف ، الطبعة الثانية) |
| هؤلاء الأعضاء يقولون شكرًا لك هيرودوت على هذه المشاركة القيّمة: | ||
صالح الجبيلي (12-04-2008), عصفورة السياحة (12-11-2008) | ||
|
#10
|
||||
|
||||
|
Oliver Watson, 2004, Ceramics from the Islamic Lands, The AL-Sabah Collection, Londen, Thames & Hudson Curtis E. Larsen, 1983, Life and Land Use on the Bahrain Islands The Geoarchaeology of an Ancient Society, The University of Chicago Press Karen, Frifelt, 2001" Islamic Remains in Bahrain" JASP Geza, Fehervari, Ceramics of the Islamic World, |
| هؤلاء الأعضاء يقولون شكرًا لك هيرودوت على هذه المشاركة القيّمة: | ||
صالح الجبيلي (12-04-2008), عصفورة السياحة (03-29-2009) | ||
|
#11
|
|||||
|
|||||
|
بدمنت - زنوبيا - سواح - هيردوت .. شااااااااااكرة لكم تواصلكم وبحثكم واطلاعكم .. سعدت بتكاتفكم في سبيل العلم .. اتمنى من الله لكم وللجميغ التوفيق . |
|
#12
|
||||
|
||||
|
كل عــام وانتم بخــير بصراااحه اهنيكم على التفاعل بينكم طلاب -طالبات اتمنى من الله لكم وللجميغ التوفيق . تحياتي لكــم
|
| العضو التالي يقول شكرا لك F.A.H.R.I على هذه المشاركة القيّمة: | ||
عصفورة السياحة (12-11-2008) | ||
|
#13
|
|||||
|
|||||
|
وانت بخير ...
وحيااااااااااااااااك الله .. |
|
#14
|
||||
|
||||
|
|
| العضو التالي يقول شكرا لك أثر وفن على هذه المشاركة القيّمة: | ||
عصفورة السياحة (03-29-2009) | ||
|
#15
|
|||||
|
|||||
|
حيااااااااااااااااااااااااك الله أثر وفن ..
لنا الشرف في انضمامك لنا .. من حكم على ان من في المنتدى هم (( نخبة على مستوى من الفكر والثقافة )) فهو فعلااا منهم .. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|