![]() |
|
|
||||
|
|
||||
|
#1
|
||||
|
||||
![]() إعداد : أبوُ نوّاف [ مقالات سياحية في صحيفة الجزيرة ] سوق عكاظ.. كيف استيقظ ؟ للكاتب : عبدالله بن إدريس سعدنا في الأسبوع الماضي بمتابعة الحدث الثقافي التاريخي الأصيل وهو إحياء (سوق عكاظ) الذي كانت القبائل العربية تجتمع فيه سنوياً.. وتحشد لاجتماعها ذلك كل إمكانات العز، والشرف، والمنعة.. وعلى رأس قائمتها (الشعر) و(الخطابة)، وهما الأداتان الفارعتان لإثبات ما يريد الشاعر أو الخطيب تركيزه في أذهان الناس مدحاً لنفسه، ولقبيلته، وتميزها عن غيرها من القبائل (بحق أو بغير حق!).. أما الهجاء فهو قليل في سوق عكاظ.. لأن المراد من إقامة هذا السوق العام في كل عام هو التأليف، والتقارب، والتصالح بين القبائل أكثر منه للشحن النفسي.. والهجاء المقذع الذي يثير الضغائن.. بل يثير الحروب، غالباً.. كان سوق عكاظ أهم وأشهر الأسواق العربية في الجاهلية وصدر الإسلام.. قد حضره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسمع خطبة (قس بن ساعدة الإيادي)، وهو أحد حكماء العرب وخطبائهم الشهيرين، وكان مستهل خطبته (أيها الناس إن في السماء لعبراً.. وإن في الأرض لخبراً.. ليل داج، وسماء ذات أبراج) إلخ.. وشهد له الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنه كان على (الحنيفية) ملة أبينا إبراهيم عليه السلام. لقد كان في هواجسنا وأحلامنا - فئة الشعراء، والأدباء، والمثقفين في هذه المملكة خاصة، وفي العالم العربي عامة - أن ينهض ويقوم هذا السوق على (سيقانه) مجدداً، ويجمع في رحابه شعراء الأمة العربية في كل صقع ونقع.. على أن سوق عكاظ ليس للشعراء والأدباء دون غيرهم؛ فهو سوق تجتمع فيه نماذج من معطيات الحياة التي تؤلف بين فئات المجتمع ولا تفرقها.. وهو في الوقت نفسه سوق تجاري، وعرض للأدوات المستعملة لدى القبائل والمناطق، ومن ضمن نشاطاته العروض الشعبية.. كالعرضات، والرقصات، والفنون المختلفة، وغيرها وغيرها. بل كان أبرز نشاطاته (الشعر) و(الخطابة).. ونعلم جميعاً أن الشعر موجود وقائم وهو (ديوان العرب).. ولكن الخطابة الارتجالية اختفت الآن أو كادت، ولابد من إحيائها مجدداً.. والحاجة تدعو إليها في هذا العصر للدفاع عن قيم الدين الإسلامي، وأخلاقياته السامية، وعن (العرب) الذين هم عصب الإسلام وحماته ضد المناوئين له من داخل الوطن العربي ومن خارجه، ومن خلال ما قرأت عن بداياته في الأسبوع الماضي فَقَدْتُ شيئاً مهمَّاً جداً وهو حضور النبي - صلى الله عليه وسلم- هذا السوق مرة أو أكثر.. وكان ذلك قبل نزول الوحي عليه وتكليفه بحمل الرسالة السماوية الخاتمة. وقد ذكر -عليه الصلاة والسلام- أنه شاهد (قس بن ساعدة الإيادي) يخطب في سوق عكاظ، وهو راكب على بعيره، ويقول في خطبته: (أيها الناس إن في السماء لعبراً، وإن في الأرض لخبراً، ليل داج، وسماء ذات أبراج...) إلخ، وقد ترحم عليه النبي بقوله: (رحم الله قس بن ساعدة، فقد كان أمة وحده، كان على الحنيفية ملة أبينا إبراهيم عليه السلام) أو كما قال.. مثل هذه (الومضة) التاريخية لم أقرأ ولم أسمع أن أحداً من المشاركين في ذلك الاحتفال ذكرها.. إلا إذا كانت نَدَّتْ عن بصري، فعذراً. * * * لقد كانت فكرة إحياء سوق عكاظ راودت أكثر من واحد من رجال القدرة التنفيذية، والاختزان الثقافي.. وكان البارزان في هذا الاهتمام هما الأمير فيصل بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب سابقاً -رحمه الله- والأمير خالد الفيصل -وفقه الله- الأمير فيصل بن فهد دعا (34) من رجال الشعر، والأدب، والتاريخ من جميع مناطق المملكة، وتم الاجتماع في قاعة وزارة البترول في شارع المطار، في شهر صفر عام 1395هـ ونسيت (اليوم)، وطرح الفكرة على المجتمعين واختلفت الآراء.. وقدم الأستاذ عزيز ضياء -رحمه الله- اقتراحاً بديلاً.. وهو (إنشاء نواد أدبية في المدن الكبرى من المملكة) ووافق الأمير فيصل -يرحمه الله- فوراً على هذا الرأي.. وأنشئت (الأندية الستة الأولى) في كل من: مكة - المدينة - الرياض - جدة - الطائف - جازان، ثم بعد سنوات تتابع إنشاء الأندية الأخرى، فقد نجح الأمير فيصل في إنشاء الأندية الأدبية، وهي فريدة من نوعها كخاصية للمملكة، ونجح الأمير خالد الفيصل في (إعادة سوق عكاظ) إلى الوجود وكل منهما خدم الفكر والأدب والتاريخ في هذه البلاد أثابهما الله. وعند أهل نجد حكمة متداولة تقول (الشيء لمن كُتِبَ له، لا لمن نُوِيِ له) فكل من الأميرين أرسى بناء جيداً لخدمة الأدب والتاريخ والثقافة في (مملكة الإنسانية). **** لإبداء الرأي حول هذا المقال، أرسل رسالة قصيرة SMS تبدأ برقم الكاتب«5156» ثم أرسلها إلى الكود 82244 [ مقالات سياحية في صحيفة الوطن ] حتى يعود الطائف مأنوسا مؤنسناً للكاتب : محمود عبدالغني صباغ على مدار ثلاثة أيام زرت فيها الطائف، مدفوعاً برغبات تقصي نبضها وحراكها وما يعتمل في غورها، ومبعوثاً بدافع ذاتي إلى إبراز قيم -المنطقة - الجمالية والمادية والروحية والتصورية، أسرتني مشاهدات، وأحبطتني أخرى. ما إن تصل إلى مشارف الطائف، عبر مدخل الحوية والسيل الكبير، حتى تملأ صدرك نسمات الهواء البارد العليل، ويأخذ بصرك منظر مصافحة المرتفعات الخضراء الشمس القريبة منها. وما أن تلج سوق البلدة القديمة، من جهة حارة (فوق) التاريخية، حتى تختلط عليك روائح المأكولات الطائفية، بروائح البخور والعطارة المتسربة من الدكاكين العتيقة، مع عبير الوارد من حقول الطائف من ورد وعطور وعسل بلدي، كلها مخلوطة، بعبق التاريخ والأصالة ورائحة الزمن الطائفي الجميل. عند بوابة حارة (فوق) التقيت بموسوعة الطائف القديمة، الأستاذ عيسى علوي القصيّر، وهو شخصية أثيرة قديمة، وإن كان يملك قلب وعنفوان وفكر شاب عصري. وقد حدثني عن ماضي الثقافة والأدب والتنوير، ومسامرات أدباء الطائف ومكة الرواد والكبار في مراكيز الطائف وبساتينها، حيث كانت الطائف مركزاً من مراكز التنوير، وفسحة صيفية للفكر والتأمل والإلهام، وبيئة اجتماعية متحضرة ومتسامحة. كما حدثني عن ماضي الفرح والاجتماع، حيث احتفالات أهالي مكة وجدة والطائف في بساتين وروابي المثناة، حيث كان يتحلق الناس في كل صيفية حول كبار المغنين والمغنيات. كان القصيّر، يحلف لي أيماناً مغلظة عن عادات قديمة شهدها، في تنافس حارات الطائف الثلاث القديمة في تخصيص ليال واحتفالات غنائية وراقصة مقترنة بالفرح والأعياد وفي مراسيم استقبال حكام البلاد. وأحاديث الرجل ليست ضرباً من رماية على عماية، بل إن من ماضي الطائف الغنائي وموروثه الشعبي الحافل والثري ما يدعمها، حيث ألوان الحدري والمجرور والصهباء والمزمار ويماني الكف والزير والمحاورة، وحيث الكل كان مبتهجاً يغني، الحرفي في صنعته، وعامل الحقل في حصاده. غير أن زفّة الطائف الكبيرة، كانت هذه المرّة في النشأة المستأنفة لسوق عكاظ التاريخي بموقعه الأصلي شمال شرق الطائف بالفرعاء، ولأول مرة منذ عام 129 للهجرة. وقد أبهجني منحى المنظمين في استلهام إرث سوق عكاظ العريق ليكون رافداً وصورة من صور التواصل المعرفي والثقافي والحضاري، الإنساني والمفتوح. ثم إن إعادة إحياء سوق عكاظ بهذا التدشين الضخم والجاد والمؤسسي، لا يبشر بعودة الطائف إلى مكانتها الشعرية والمعرفية والسياحية فحسب، بل إنه يقدح شرارة التغيير الاجتماعي والثقافي فيه، ويبشر بعودة الطائف مأنوساً كسابق عهده التليد. وقد أبهجتني لمحات من الأوبريت الغنائي، كما أنست بأمسيات الشعر والفعاليات الثقافية، وأسرتني أجواء الاحتفال والاحتفاء واللقاء والاجتماع الحميمية والآسرة، غير أن كل تلك كانت بهجة واحتفالية ناقصة ومبتورة. فالطائف كي يعود مأنوساً، لابُد من التعويل على ملمح العائلة وطبيعية الاجتماع. فالجهد الضخم الواضح في إقامة سوق عكاظ مثلاً، حيث إنشاء قرية عصرية متكاملة، إضافة إلى التنظيم والإخراج المتميز، والعرض المبهر، والحشد الأريب، والدعم الرسمي والشعبي العارم، كل هذا لا يجب أن يشيح النظر عن ضرورة الانفتاح والتسامح الاجتماعي، إن من خلال ضرورة إتاحة التسوق الثقافي للجمهور العائلي، أو من خلال إلغاء التفرقة الجنسية القائمة في مضمار الجلسات والفعاليات الثقافية والفنية. إن أكبر عقبة تواجهنا إنما في تعسفنا في فهم موروثنا، وفي ترجمته في أطر تحكم واقعنا. وإلا فإن كلا من موروثنا وواقعنا ينفي الجمود والصلف الاجتماعي الذي نثقل به على أنفسنا ونقيّد به آفاقنا. نقول ذلك وماضي الشعر والاجتماع في سوق عكاظ، إنما كان يحدث في اختلاط مباشر، بين الرجال والنساء. ولعل آثار الخنساء وليلى الأخيلية والسيّدة سكينة بنت الحسين الشعرية في سوق عكاظ، لا تزال مستطردة وقائمة، وأخبار ممارسة النساء للتجارة وبيع السلع لا تزال حاضرة. أما حاضراً فإن صاحبة فكرة إحياء سوق عكاظ هي امرأة سعودية مثقفة؛ وهي الدكتورة هند باغفار، كما أن ثلاثة من كبار المنفذين الأربعة في الشركة المنظمة، هن سيدات؛ د. هالة الشاعر، ووفاء عبدالجواد، إلى جانب باغفار. وقد رأينا أن التسعف في فصل الفعاليات النسائية عن صنوها الرجالية، لم يجد، فحادثة دخول سيدتين إلى إحدى أمسيات الشعر في خيمة النابغة الذبياني "الرجالية"، إنما دلالة على تغير المنظومة القيمية والأخلاقية بالمجتمع - نحو آفاق أكثر رحابة ونضجاً. وفيما كانت الحشود تسير إلى ضاحية الفرعاء، في باقي الأيام، آثرت الاتجاه نحو جمعية الثقافة والفنون في قلب مدينة الطائف، لأشهد فعاليات المقهى الثقافي الأسبوعي. هناك وجدت شباباً متأدباً مبدعاً وواعياً بإشكاليات التغيير والتجديد. بدءاً من مدير الجمعية، الشاب عمراً وفكراً وطموحاً، عبدالعزيز عسيري، المهموم بقضايا الفكر والمجتمع، وأحد المعولين على الثقافة والفنون كأدوات للتغيير الاجتماعي والتجديد الفكري. العسيري على دماثة أخلاقه، وسمّو نفسه، هو أحد محدثي التغيير في برامج وأفكار وأطر الجمعية، كما أنه أحد رواد المرحلة الجديدة. في الجمعية وجدت شباباً يعمل في تعاون وتناغم نموذجي، لتقديم وتصميم برامج مقهاهم الأسبوعي، ووفق هوامش عالية من الحرية والاستقلالية الفكرية والوعي الفني. من جملة الأعضاء الشباب التقيت بالمسرحي سامي الزهراني، الذي كان يحدثني، بكل وعي وثقافة، عن منتجات جمعية الطائف المسرحية الرائدة والمتميزة على المستوى العربي، وينوه إلى حاجات الدعم والاعتراف. التقيت بالفنان التشكيلي والنحات الشاب محمد الثقفي الذي وصلت عروض منحوتاته الجمالية إلى معارض روسيا وأوروبا. كما التقيت بالتشكيلي الشاب فهد القثامي الذي كان يشير بفخر إلى جدارياته التي حولت جدران الجمعية الصامتة إلى لوحات ناطقة جمالاً وبهاءً، كما التقيت بالموسيقي الشاب جميل السليماني، وأعضاء فرقته للطرب الطائفي الأصيل، فرقة المثناة، وهو في ذهابه إلى اختيار ذلك الاسم كمن يريد إعادة إحياء أمجاد المثناة الغنائية. غير أني أول ما ولجت بوابة الجمعية، توجهت مباشرةً إلى غرفة قصية حيث كان يعطي الموسيقي الكبير يوسف محمد، درساً موسيقياً لمجموعة من الشباب لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة. الأستاذ يوسف محمد، الثمانيني، الذي كان منهمكا بين آلات العود، والنوتات الموسيقية، ودفاتر الكلمات المغناة، بدا كأحد آخر رموز الفن والزمن الجميل، ولربما آخر الشاهدين على ماضي الأغنية والطرب الذهبي في الطائف المأنوس. تأتي دروس محمد كإحدى محاولات الجمعية للحفاظ على الموروث الغنائي والفني لمنطقة الحجاز من الضياع، وهو الرجل الأمين على أكثر من 22 لونا غنائيا وفنيا مختلفا. من الزمن الجميل التقيت أيضاً بمحمد بصفر، صاحب العينين الغائرتين في ملامح وجهه السمح، وهو أحد الموسيقيين المخضرمين المعروفين، كما أنه أحد المجتهدين والعاملين في حقل الفن والإبداع بروح أعنف شاب. كان يحدثني عن دعواته ومشروعه في تجديد القوالب الموسيقية انطلاقاً من الموروث حفزاً وحمايةً له. البصفر الذي كان هادئاً، أنيقاً، بدا مؤمناً بأثر الفن والإبداع في إحداث التغيير، وهو لا يطالب سوى بإحسان الظن، ومنح الشباب الفرصة والدعم غير المشروط. إن القاسم المشترك، الذي لمسته من أحاديث أبناء الطائف، الرغبة في دعم وتنمية ثقافة الفرح والتغيير والتأثير الإيجابي والواقعية في محاكاة رغبات وهموم الناس. أن تستأنف الطائف موسماً ثقافياً يراد له أن يكون نموذجاً دائما في التواصل المعرفي والحضاري، وأن يُجمِع أغلب الأهالي على رهان الثقافة والمجتمع المدني في النهوض، وأن ترى شباباً يتقاطر على مركاز ثقافي، وفيهم من يتأبط قلمه، أو كتابه، أو ريشته، أو عوده، أو كاميرته الضوئية وفيهم من تسكنه هواجس التغيير وأحلام التأثير، فإننا حتماً إزاء إرهاصة تغيير واعدة. هكذا الطائف تبدو، على رغم برودة طقسها، وبساطة ناسها، ووداعة بساتينها، إذ تكشف عن مجتمع يفور ويغلي نحو إحداث التغيير وتحقيق الفرق والبصمة، وتفصح أكثر مما تخبئ عن حراك وفوران اجتماعي وثقافي وفكري - نحو بلوغ مراتب الأنس والأنسنة معاً. ولعلي لا أبالغ إن صرّحت، بأن الطائف قريباً جداً سيعود مأنوساً، آنساً، مؤنسناً - متى ما عوّلنا على إرهاصات المجتمع وتحولاته، ومتى ما آمنا بروح الشباب وملامح التغيير الصاعدة. [ مقالات سياحية في صحيفة اليوم ] لا سفر.. ولا إعادة فلوس! ![]() من بيانات تذكرة السفر لرحلة لم تتم؟ للكاتب : علي صالح البديوي كم سعدنا بعد افتتاح شركة سما للطيران التي كان لوجودها فرحة في نفوس الكثيرين لانها ستوفر الرحلات داخل المملكة ومن هذا المنطلق سارعت للحجز فيها للسفر للمدينة المنورة لانجاز مهمة سريعة خلال 24 ساعة هناك ومن ثم العودة للاحساء لكن الرحلة تم تأجيلها عدة مرات حتى جاء موعد مهمتي هناك وطار وليس فقط ذلك بل خسرت معها مبلغ 10 آلاف ريال والسؤال الذي يطرح نفسه هل ستعوضني هذه الشركة هذا المبلغ الذي خسرته؟ استبعد ذلك لانها لم تعوضني المبلغ الذي دفعته للتذكرة والغاء الرحلة هذا حرمني انا وكثيرا من المسافرين من السفر للمدينة المنورة بعد تأجيل الرحلة عدة مرات ومن تم الغاؤها حسب الرسالة التي وصلتني على الجوال وتقول (نود ان نعتذر نحن شركة سما للطيران عن الغاء رحلتكم رقم 576 والمتجهة الى المدينة المنورة يوم 6 اغسطس وذلك لاسباب خارجة عن ارادتنا لتغيير الحجز او التعويض نرجو الاتصال على الرقم المخصص من الساعة 8 صباحا وحتى 9 مساء). نستبعد ان الشركة غير قادرة على نقل المسافرين حسب المواعيد المحددة والذين تصدمهم عبارة (لاسباب خارجة عن الارادة او عطل فني بالطائرة) لقد اتصلت على الرقم المجاني الخاص بالشركة دون جدوى؟ فاتجهت لمكتب الخطوط الذي تتعامل معه الشركة الذي حجزت عن طريقه ورفض اعادة مبلغي قبل شهر من تاريخه حسب تعليمات الشركة هل من المنطق لا سفر ولا اعادة فلوس. دمتم في حفظ الله ورعايته , موعدنا غداً مع مقالات سياحية جديدة (( ) |
|
#2
|
|||||
|
|||||
|
حقيقه شدني ما كتبه الأخ علي البديوي في مقاله .. وما تحدث به عن مشكلته مع سما للطيران ! كنا نتمنى دومًا بأن يرتقي خطوط الطيران لدينا فـ الخطوط السعوديه تعتبر أفضل السيئين رغم خبرتها الطويله عكس سما و ناس الحديثتين .. أتمنى بأن نرى من هذه الخطوط احترامًا للساعه ( الوقت ) و الأهم المعامله الحسنه من موظفيها للمسافرين .. نتمنى بأن لا يتكرر مثلما حصل مع الأخ علي و نتمنى بأن نرى بلادنا متطورة في كل شيء بحول الله وقوته . تحيتي لكم. __________________ اضغط هنا لمشاهدة التوقيع |
|
#3
|
||||
|
||||
|
المشكله يابو نواف ليست فقط في احترام الوقت المشكله ان الطائرات قديمه ومستأجره في بعض الاحيان جبناكم ياسما وناس عون صرتو علينا فرعون لكن لاحقاق الحق ثلاث تذاكر على ناس في اعتقادي تعادل تذكره واحده على الخطوط السعوديه بشرط الحجز قبل شهر |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|