![]() |
|
|
||||
|
|
||||
|
#1
|
||||
|
||||
![]() إعداد : أبوُ نوّاف [ مقالات سياحية في صحيفة الرياض ] عطر وحبر بطاطا بالفرن السياحي للكاتب : فردوس أبو القاسم اسمحوا لي فتح شهيتكم الصيفية مجددا. فبطاطا بالفرن هو ليس سوى عنوان لمسرحية كوميدية ضمن فعاليات مهرجان جدة غير للعام الماضي وهي ضمن قائمة مختارة مقدمة للسائح بجانب المسرحيات (ترن ترن) (الفيل في الزنبيل) و(حفيد طرزان) ورغم حرصي على الاستماع لترن ترن ومشاهدة حفيد طرزان ومشاهدة انحصار الفيل في الزنبيل إلا أن مواعيد السفر والترحال حالت دون ذلك. الشاهد أن السياحة الصيفية تحتاج للغة مبدعة ومؤثرة ذات نهج مختلف يتقنه القائمون عليها لتحظى بالقبول والاستحسان والفائدة المرجوة للطرفين. وبالتأكيد احتفاء جميع المدن والمحفاظات والقرى بالصيف ينم عن انتشار مساحة الوعي الثقافي والسياحي لدى الكثير. كمهرجان الرياض ومهرجان المدينة - طيبة سكينة - وكذلك حائل والطائف بسوق عكاظها. ولكن الملاحظ أن معظم فعاليات المهرجانات تركزت في المسابقات والأمسيات والعروض وهي متطلبات ضرورية وفاعلة ولكن التعريف بالجانب التراثي للمملكة مازال الحاضر الغائب عن أذهان أبنائنا بل أذهان آبائهم بالشكل الصحيح. وهذا ما يزعج فكلما زرت المتحف الوطني بالرياض يزيد انبهاري بكل جانب فيه. بل تدهشني قلة مرتاديه رغم الآثار العظيمة والتقنيات الحديثة فيه وتنظيمه الأكثر من رائع. ربما ذلك يؤكد أن السياحة التراثية لابد أن تفعل بشكل أكثر من خلال وسائل الإعلام وبتنظيم دورات تعريفية للطلاب والطالبات عنها لتعريفهم بآثار وطنهم. فمن المؤلم أن تجد بعضهم يعرف تراث وآثار عدد من الدول ولا يعرف أي آثار في وطنه وهذا للأسف حاصل. من المشاهد التي لفتت نظري في مصر أن في فترة الصيف ينشط الكبير والصغير للتعريف عن بلده وكل جزء بها فتجد الصغير يتحدث عن تاريخ المنطقة وتراثها والشخصيات التي كان لها دور في هذا المكان وكأنه كان يعيش معهم. أتساءل متى نصل لدرجة من الوعي الثقافي عن تراثنا تؤهلنا للتحدث عنها بثقة ومعرفة؟ طالما أن لدينا مقومات تراثية عظيمة بجانب المقومات الأخرى، فلاشك أن الهيئة العليا للسياحة برئاسة أمينها العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان ستركز على هذا الجانب فزيارة سموه للمناطق التاريخية بجدة وكذلك الدراسة السياحية المتخصصة التي أجرتها الهيئة العليا للسياحة بالتشاور مع الهيئة العليا لسياسات التعليم بعنوان (الإجازة الدراسية وتنمية السياحة الوطنية) الأهداف والآثار والبدائل، دليل يبشر بأننا في الأعوام القادمة سنعرف تراثنا أكثر ضمن فعاليات المهرجانات فالتراث ثروة الأجداد للأحفاد. ولتنجح الهيئة والجهات المعنية بصناعة السياحة لابد إدراك أن صناعة السياحة تحتاج لأساليب متنوعة مؤثرة وغير تقليدية تخدم وتشرك جميع فئات المجتمع. f_falata@yahoo.com ملاحظات سائح في أبها والنماص للكاتب : فهد عبدالكريم الشامخ منذ عشرين عاماً من زيارتي لأبها كان اتجاهي هذا العام المصيف الجميل فكان مطية القيادة ذات أثر واضح في شموليتها النهضوية في شتى المجالات وفي تجولي في المنتزهات كانت لي بعض الملاحظات كلاً في اختصاصه الشؤون الإسلامية والبلديات وهذا لا يعني تقليل جهودهم فالهدف زيادة في الخدمة للسياح، ومن تلك الملاحظات: - في منتزهات السودة والقرعاء ودلغان وغيرها نلاحظ اجتهاد السياح في معرفة القبلة فقد رأيت عدة مرات وفي مكان واحد اختلاف المصلين في اتجاه القبلة فحبذا لو وضع علامات بارزة بالاتجاه الصحيح لقطع الشك باليقين. - في منتزه أبها الجديد شعار: "العب حتى تتعب"، واستغلال كل سيارة الفرد بخمسة وأربعين ريالا حتى وان كان الركاب كبار سن فهذا عين الاستغلال للسائح والأولى أخذ مبلغ رمزي لكل سيارة داخل المنتزه. منتزه هام السحب بمنتزه السحاب بحاجة لدور الدفاع المدني في تطبيق أصول السلامة رعاية لسلامة السياح. - حديقة ابو خيال بأبها بحاجة ماسة للنظافة وزيادة المرافق الصحية في ارجائها وزيادة عمال النظافة في الاجازة الصيفية مع متابعتهم. - المسجد المقابل لحديقة ابوخيال من الناحية الشمالية لا توجد فيه إلا دورة مياه واحدة معطلة وغير نظيفة، والسائح الذي يريد الصلاة فيه يأخذ انطباعاً غير سار بعدم الاهتمام ببيوت الله في تلك البلاد الطاهرة ويبقى دور المتابعة من فرع وزارة الشؤون الإسلامية. - في محافظة النماص يلاحظ قلة وعدم نظافة دورات المياه في منتزهات المحافظة وخاصة منتزه آل الوليد الجميل والذي تلاحظ الجهود المبذولة من البلدية والمرجو زيادة المتابعة لنظافة المرافق الصحية نظراً لكثرة السياح وحاجتهم لتلك المرافق. - المتجه في طريق المخواة إلى محافظة الليث لا يرى اثراً لوزارة المواصلات لوضع لوحات ارشادية فلا يعرف المار بهذا الطريق المسافة ولا الاتجاه. سائلاً المولى ان يكلل الجهود الخيرة بالتوفيق والسداد. محافظة المذنب سياحة.. يا جازان للكاتب : أحمد محمد زائري لا ينكر ما وصلت إليه منطقة جازان من تطور وازدهار في هذه الفترة الوجيزة إلا جاحد. فكما هو معلوم فجازان غنية بمعالمها السياحية التي لا تخفى على الأغلبية. فإمارة المنطقة قد اجتهدت في التعريف عن هذه المعالم. والإعلام قد سلط أضواءه عليها فأصبحت محط الأنظار ومنية الزوار وفي مخططات الباحثين عن المتعة لهم ولعائلاتهم. وبما أن الناس لا ينتظرون دعوة للسياحة فأينما سمعوا عن الجمال جهزوا أمتعتهم وشدوا رحالهم إليه. فهل جازان مهيأة لذلك..؟ فلو تكلمنا عن معالم سياحية بارزة ومنها "جبال فيفا في شرق المنطقة وجزر فرسان أو شاطئ الطرفة في غربها". ففيفا آية في الجمال هواءها عليل وخضرتها تسر الناظرين، لوحة جميلة لا تحتاج إلى تعديل وشهرتها واسعة. ولكن..! هناك منغصات، فطريقها يهابه العارفون من أهل المنطقة ناهيك عن الزائرين من خارجها، لا يتسع إلا لسيارة واحدة، شديد الانحدار، حصد أرواح الكثيرين في نهايات مأساوية. وتخيلوا.. هل يجتمع الجمال والأهوال؟ أما الطرفة فهي شبه جزيرة بكر. أجمل ما يميزها رمالها إذا وقع عليها ضوء القمر. إذ زرتها تتمنى ألا ينتهي ذلك المساء، ففيها سكون عجيب لا يحركه إلا موسيقى البحر. تشعر فيها بصفاء الذهن ومتعة الحياة. قلما تجد مكاناً فيها من شدة الزحام وخصوصاً إذا كان القمر بدراً. ولكن..! لكل شيء إذا ما تم نقصان. فهي لا طريق لها أو لها عشرات الطرق، رملية، وعرة وشاقة. أسهل شيء فيها التيهان، لا تدري من أين أتيت ولا أين مشيت. يخاف عشاقها الذهاب بمفردهم فلا حل لهم إلا أن يكونوا مع القافلة. هذان المكانان وأماكن أخرى كثيرة لا تحتاج إلى مدن ترفيهية أو فلل سكنية أو شاليهات.. فجازان جميلة كما هي، جميلة ببساطتها. كل ما تحتاجه "طريق". أكاد أجزم أن هذه الأماكن الرائعة في حسبان المسؤولين وتحت الدراسة وفي الخطط المستقبلية. ولكن إلى متى..؟ فهل تتصوروا أن يأتي إليها شخص بعدما فقد أخاً أو صديق على هذا الطريق؟ وهل يعقل أن يعود إليها من عاش فيها مغامرة صعبة؟ أو سيحصل أن هذا الشخص سيذكرها بخير إلى غيره؟ اشك في ذلك!! كل من عاش هذه التجربة سيرفع شعار فعاليات الصيف (تعباااان في جازاااان). @ حقيقة: "أحب جازان واعشقها، أحب بحرها وسهلها وجبلها، أحب ناسها وأحب كل من يحبها ويغار عليها. اعتذار نيابة عنها لكل من عانى فيها ولكل من تكدر مزاجه أطوقه بعقد فل من أرضها المعطاء". [ مقالات سياحية من صحيفة المدينة المنورة ] حدائق مكة المكرمة: متى يا أمانة العاصمة؟ للكاتب : نايف بن عبدالله التويم - مكة المكرمة لقد أحسنت أمانة العاصمة المقدسة في رصف الشارع الرئيسي بمخطط النسيم والذي يقع بين حي العوالي وحي العزيزية وبهذه الكيفية وبهذا التنظيم والذي يعتبر حاليا المسار المخصص لممارسة رياضة المشي لأهالي مكة المكرمة فهذا الرصيف يمتاز باتساعه ونقاء جوه ليلا وبعده عن الشوارع العامة والمزدحمة بالسيارات وكذلك بعده عن زحام المباني حيث ان هذا المخطط لم يكتمل العمران فيه، وبودنا لو أنشئ على هذا الرصيف مقاعد لكبار السن موزعة بمسافات معينة لراحتهم وكذلك دورة مياه، كما نأمل وجود مثل هذا الرصيف في كل أنحاء مكة المكرمة وبناء على ما لاحظناه من ظاهرة ورغبة أكيدة للمواطنين لممارسة رياضة المشي فإن هذا يدعو لتشجيعهم وتلبية كل ما ييسر لهم ممارسة هذه الرياضة خاصة في عصرنا الحاضر وما نلاحظه من انتشار أمراض تعصف بالمواطنين وسببها الرئيسي السمنة وعدم ممارسة رياضة المشي (كالسكري والضغط وآلام المفاصل ومن ثم الكسل والخمول... إلخ) فنأمل من أمانة العاصمة المقدسة تشجيع هذه الرياضة التي اتجه لها المواطنون والمواطنات والتي نعلم تمام العلم أن من أول من يشجع عليها (أمينها معالي الدكتور أسامة بن فضل البار) الذي لديه الرغبة الاكيدة في الاهتمام بهذا الجانب الحيوي وبحدائق هذه البقعة المباركة خدمة لأهاليها وزوارها والذي وضحه في تصريحه له بهذه الصحيفة بتاريخ يوم الخميس 26/7/1428هـ (بأن الأمانة تعتزم إنشاء عدد من الحدائق بلإضافة إلى المنتزه البري والذي تبلغ تكلفتها 15 مليون ريال). ولنا أمل في معالي الأمين للمسارعة في تنفيذ هذه المشاريع الخاصة بالحدائق والتي طال انتظار المواطنين لها والتي تعتبر من أهم الخدمات الحيوية في هذا البقعة المباركة والتي ميزها الله بعدد من المميزات تساعد على تنفيذ مشاريعها الزراعية وحدائقها بكل يسر وسهولة ومنها: 1- وفرة المياه الجوفية فيها وفي اغلب احيائها حتى اصبحت هذه المياه ووفرتها مشكلة للأمانة في كيفة تصريفها والتخلص منها، فمن باب أولى استغلالها لإنشاء الحدائق والمساحات الخضراء. 2- مناخ مكة المكرمة حفظها الله يمتاز بالحرارة طوال العام فالحدائق والتشجير عامل رئيسي لتلطيف درجات الحرارة بها. 3- الحدائق والمساحات الخضراء تكسب المدن جمالا ونظرة فمن باب أولى مكة المكرمة قبلة المسلمين ومحط الزائرين والحجاج والمعتمرين بحيث تكون جنة خضراء ومما يزيدها جمالا إلى جامالها ويضفى منظرا يسر الناظرين وبجوار بيته الأمين. 4- كثير من الزائرين والمعتمرين والحجاج أصبحت إقامة كثير منهم في مكة المكرمة ساعات محدودة خاصة أهالي المحافظات والقرى المجاورة لها وهذه الاقامة المحدودة يحتاجون فيها إلى أماكن للراحة المؤقتة، فالحدائق هي المكان المناسب لاسترخائهم وراحتهم بعد تأدية نسكهم وقبل عودتهم، كما انها نزهة ومتنفس للحجاج والمعتمرين والزائرين والمقيمين في مكة المكرمة. [ مقالات سياحية في صحيفة الوطن ] الرياضة والسياحة للكاتب : عبدالكريم الفطيمان يأتي الانتقاد الذي وجه إلى نادي الطائي لإقامته معسكره التحضيري في أبها استعداداًَ لخوض مباريات الموسم الجديد، والذي ذكر كتقرير في القناة الرياضية ضمن توضيح العجز المالي الذي يعاني منه النادي في غير محله، لأن التوجه السليم في تشجيع السياحة الرياضية في المناطق السياحية الداخلية يقتضي إقامة المعسكرات الرياضية للأندية في هذه المناطق كأحد عوامل الجذب السياحي فيها. ولا يعقل أن يكون حرص أي ناد على إقامة معسكره في أحد مناطقنا السياحية تعبيراً عن المعاناة من ضائقة مالية يمكن أن تتمثل في تأخير تسليمه رواتب لاعبيه وأجهزته الفنية والإدارية، أو في عجزه عن إنهاء تعاقده مع لاعب مميز أو مدرب كبير، وليس لإقامته معسكراً في منطقة سياحية ذات أجواء مناسبة تفوق أجواء بعض المعسكرات الخارجية لبعض أنديتنا، كما ذكر مدرب الطائي الفرنسي سيموندي. وبالتالي فإن من واجب هيئة السياحة تشجيع الأندية على إقامة المعسكرات الرياضية في مناطقنا السياحية كأبها والطائف مما سيكون له مردوده الإيجابي على الأندية وعلى السياحة الداخلية. . . شكراً للمتابعة و موعدنا غداً مع مقالات جديدة بإذن الله , دمتم في حفظ الله ورعايتة التعديل الأخير تم بواسطة صالح الجبيلي ; 08-17-2007 الساعة 06:33 AM. |
|
#2
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مقال رائع و هادف من الكاتب فردوس .. و مطالبته بتفعيل دور التراث و الآثار في المملكة هي في محلها لأن مملكتنا الغراء تتمتع بمقومات آثاريه وتراثية وعلى مستوى عال لكن ربعك هنا ماحولك احد , الأجانب فقط هم اللي يهتمون بآثارنا و تراثنا ويحرصون على زيارتها وقطع آلاف الكليوات من أجلها واكبر شاهد زباينا اليابانيين اللي ما اكثرهم عندنا من اجل الآثار والتراث خصوصا في مدائن صالح و العلا و بإذن الله يكون للهيئه مشاريع تنموية وتطويرية بخصوصها في الأعوام القادمة وبعد انظام الآثار والمتاحف رسميًا للهيئه ..
صراحة كلام كبير من الأخ احمد .. شوقنا للذهاب إلى جازن , و اعجبني فيه كلامه عن مدينته وعن ماتحتاجها واختصر الأحتياج انه يقتصر على ( الطرق ) وهي بلاشك أهم شيء قبل البدء بعمل المشاريع السياحية ان كانت هناك مشاريع !! جازان كما قرأت بأنها من أفضل الأماكن للأستجمام و الأسترخاء و راحة البال ولكن شيئًا من المحافظة على نظافتها و شيئًا من التطوير سيكون لجازان كلام آخر مع السياحة بالأعوام المقبله بحول الله و الأمير سلطان بن سلمان قال بأن جازان ستكون مكان جذب سياحي لهواة رياضة الغوص وغيرها وجزيرة فرسان يقولون بأنها غايه في الروعه و أحد الزملاء يذهب لها سنويًُا من شدة إعجابه بها ![]() والله يرزقنا كثرة الأماكن السياحية و المحافظة عليها و تطويرها . واحيي الكاتب عبدالكريم الفطيمان على مقاله .. و مدحه لنادي الطائي لتشجيعة السياحة الداخلية لمعسكرها , و الأندية الأخرى اخذتها موضه بالمعسكرات الخارجية !! و بإذنه تعالى يكون للهيئه دور لتشجيع هذه الأنديه ![]() .. تحيتي للجميع. __________________ اضغط هنا لمشاهدة التوقيع |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|